الفيض الكاشاني

774

علم اليقين في أصول الدين

أحوال الأولياء ، وذكر أحوال الأعداء ، وذكر محاجّة الكفّار ، وذكر حدود الأحكام « 1 » . هذا ملخّص ما أفاده بعض العلماء « 2 » أقول : وإلى هذه العشرة المفصّلة يرجع ما أشير إليه إجمالا فيما رواه في الكافي « 3 » بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « نزل القرآن أثلاثا : ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام » . وبإسناده « 4 » عن مولانا الباقر عليه السّلام قال : « نزل القرآن أربعة أرباع : ربع فينا وربع في عدوّنا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام » . وبإسناده « 5 » عن مولانا الصادق عليه السّلام قال : « إنّ القرآن نزل أربعة أرباع : ربع حلال ، وربع حرام ، وربع سنن وأحكام ، وربع خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم » .

--> ( 1 ) - الأنواع المذكورة تسعة ، إلا أن يحسب ذكر الصراط المستقيم قسمين باعتبار اشتماله على التزكية والتحلية . واستدرك هنا في هامش المصدر « وذكر أحوال الأنبياء - صح » وظني أنه من إضافة بعض النساخ ، لخلو نسخة الفيض - قدّس سرّه - عنه ، وأنه داخل تحت ذكر أحوال الأولياء . ( 2 ) - هو الغزالي كما ذكرنا في أول الفصل . ( 3 ) - الكافي : فضل القرآن ، باب النوادر ، 2 / 627 ، ح 2 . العياشي : 1 / 9 . عنه البحار : 92 / 114 ، ح 2 . وجاء في تفسير الفرات ( 138 ، سورة الأنعام / 158 ، ح 12 ) عن الباقر عليه السّلام : « . . . يا خيثمة - إن القرآن نزل ( نزلت - نسخة ) أثلاثا : فثلث فينا وثلث في عدونا ، وثلث فرائض وأحكام . . . » . عنه البحار : 24 / 328 ، ح 46 . ( 4 ) - الكافي : الباب السابق ، 2 / 628 ، ح 4 . ومثله في العياشي : 1 / 9 مع تقديم وتأخير ، وأضاف في آخره : « . . . ولنا كرائم القرآن » . ( 5 ) - الكافي : الباب السابق ، 2 / 627 ، ح 3 .